آخر تحديث: الثلاثاء9/2/2010 م، الساعة 01:54 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية /اقتصاد:
إرسال المقال طباعة المقال
1.3 مليار ريال أرباح المصرف في 2009

مجلس الإدارة يوصي بتوزيع 60% أرباحاً نقدية للمساهمين

  • جاسم بن حمد : المصرف تبنى خطة عمل مدروسة للتعامل مع إفرازات الأزمة وانعكاساتها
  • المصرف عمل في 2009 على تعزيز دوره في الاقتصاد الوطني عبر تمويل الشركات الكبيرة
  • صلاح الجيدة : المصرف سيستمر في تمويل مشروعات البنية التحتية وتمويل الشركات الصناعية

الدوحة – الراية :
أعلن المصرف عن تحقيق أرباح صافية للسنة المالية 2009 بلغت 1.32 مليار ريال، وجاءت هذه الأرباح بشكل رئيسي من إيرادات الأنشطة التشغيلية بنسبة نمو 23% عن العام الماضي. وارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 9 مليارات ريال في نهاية 2009 بنسبة نمو 26% عن 2008، وبلغ العائد على متوسط حقوق المساهمين 20.4%. و بلغ العائد على السهم 6.44 ريال. وقرر مجلس الإدارة رفع توصية إلى الجمعية العمومية التي ستعقد في 23 فبراير الجاري بتوزيع نسبة 60% أرباحاً نقدية للمساهمين بواقع 6 ريالات للسهم الواحد. أعلن ذلك سعادة الشيخ جاسم بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الإدارة.. وقال: "إن المصرف قد عمل خلال عام 2009 على تبني خطة عمل مدروسة بعناية للتعامل مع إفرازات الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها على المنطقة، واستطاع تحقيق أهداف السنة الثانية من الخطة الاستراتيجية الخمسية (2008-2012)، خاصة فيما يتعلق بتعزيز النمو، وبناء مركز مالي قوي ومتوازن، و إدارة فاعلة للمخاطر المصرفية، وتعزيز نمو الأعمال على المستويين المحلي والدولي". وقال سعادته: "كان لمبادرات الحكومة القطرية بدخول جهاز قطر للاستثمار كمساهم في رؤوس أموال البنوك الوطنية، وشراء محافظ الأسهم والعقارات، الدور الكبير في تعزيز الثقة في القطاع المصرفي القطري، ما أسهم في تقوية المراكز المالية للبنوك القطرية. هذا بجانب الدور الكبير الذي يقوم به مصرف قطر المركزي عبر تنفيذ السياسات المصرفية والرقابية السليمة، التي أسهمت في استقرار المؤسسات المالية بالبلاد". وأضاف الشيخ جاسم: "إن المصرف عمل في 2009 على تعزيز دوره في الاقتصاد الوطني من خلال تمويل الشركات الكبيرة بالبلاد عبر توجه جديد يعزز من دوره الريادي في تمويل المشروعات الوطنية، وبناء شراكات قوية تسهم في نهضة قطر الاقتصادية، خاصة في ظل ما تشهده البلاد من نهضة في كل المجالات". وتشير النتائج المالية للمصرف إلى أن ايرادات عمليات التمويل قد ارتفعت من 1,328 مليار ريال فى 2008 إلى 1,826 مليار ريال في 2009 بنسبة نمو 37.5%. وبلغت حصة المودعين من الأرباح 510 مليون ريال في نهاية 2009 مقارنة بمبلغ 388 مليون ريال في العام السابق بنسبة نمو 31.4%. وحققت موجودات المصرف نمواً بنسبة 17% وبلغت 39.3 مليار ريال بزيادة 5,7 مليار ريال عن 2008. وبلغ معدل العائد على متوسط الموجودات 3.6 %،معززاً لكفاءة التوظيف المالي. وبلغت المحفظة التمويلية للمصرف 22,6 مليار ريال في 2009 مقابل 18,8 مليار ريال في 2008 بنسبة نمو 20%، وشكل التمويل المحلي نسبة 94.6% من المحفظة. كما بلغت المحفظة الاستثمارية 4,6 مليار ريال في نهاية 2009 مقارنة بمبلغ 6.3 مليار ريال في نفس الفترة من العام الماضي. وحققت الحسابات الجارية والاستثمارية للعملاء نمواً بنسبة 23% وارتفعت إلى 20.3مليار ريال في نهاية 2009 مقابل 16,6 مليار ريال في نهاية 2008م، لتعكس بذلك ثقة العملاء في المصرف. وقال السيد صلاح الجيدة الرئيس التنفيذي للمصرف معلقاً على النتائج المالية :" إن الأعمال المحلية للمصرف قد شهدت نمواً إيجابياً خلال 2009 بالرغم عن المستجدات وإفرازات الأزمة المالية العالمية، حيث تم تنفيذ عمليات تمويلية ناجحة للشركات خاصة في مجالات المقاولات والسيارات، وتمويل قطاع التجارة العامة ". تجدر الإشارة إلى أن المصرف قد نجح خلال عام 2009 في ترتيب عمليات تمويل إسلامية كبيرة ولمؤسسات مرموقة على رأسها ترتيب تمويل بقيمة 4 مليارات ريال قطري، لصالح شركة "الديار القطرية"، حيث كان المصرف هو المنظم الرئيسي والوحيد لعملية التمويل المتوافق مع أحكام الشريعة . وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تعيين مصرف قطري بصفته المنظم الحصري لعملية بهذا الحجم. وتأتي هذه العملية في المركز الأول في دولة قطر من ناحية الحجم لسنة 2009، والأوسع نطاقاً مع حصرية التنظيم لمصرفٍ محلي. كما قام المصرف بتقديم تمويل بالمرابحة لشركة قطر للبتروكيماويات "قابكو" بقيمة 200 مليون دولار لتمويل مشروع قابكو الجديد للبولي إثيلين، حيث احتل عرض التمويل المقدم من المصرف المرتبة الأولى باعتباره الأفضل من بين عروض قدمتها 6 مصارف. كما استطاع المصرف على مدى السنوات الخمس الأخيرة توسيع مظلة شبكته العالمية للصيرفة الإسلامية التي تعتبر الأكبر والأولى في العالم، عبر تعزيز تواجده في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا من خلال: بيت التمويل العربي في لبنان، وبنك التمويل الاسيوي في ماليزيا، وبيت التمويل الأوروبي في بريطانيا، ومصرف كيوإنفست المرخص من مركز قطر للمال. وقد مكنته هذه الشبكة من لعب دور كبير في تطوير عمليات الصيرفة الإسلامية، وطرح منتجات تلبي الطلب المتنامي على التمويل والاستثمار المتوافق مع الشريعة الإسلامية. ونتيجة لأداء المصرف فقد قامت وكالتا كابيتال إتلجانس Capital لاIntelligence وفتش FITCH للتصنيف الائتماني بتثبيت تصنيفه على الفئة" A مستقر ".كما حصل "المصرف" على جائزة أفضل مؤسسة تمويل إسلامي في دولة قطر في مجال التمويل الدولي لعام 2009، من مجلة " التمويل العالمية" Global Finance. والمصرف هو أكبر مصرف إسلامي في قطر، وواحد من أكبر خمسة مصارف في العالم تعمل بحسب الشريعة الاسلامية. وعن التوجهات الاستراتيجية للمصرف خلال المرحلة المقبلة قال الجيدة: "إن المصرف سيستمر في تمويل المشروعات الوطنية الاستراتيجية في البنية التحتية، وتمويل الشركات الصناعية الكبرى وفق صيغ إسلامية متطورة، والتوسع في تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، والاهتمام بتمويل أنشطة قطاع التجارة العامة. وطرح منتجات جديدة للأفراد والشركات. وتوسيع قاعدة الفروع المحلية من 26 فرعاً حالياً إلى 35 فرعاً بحلول عام 2012. وتطوير الشراكة الاستراتيجية مع المؤسسات المالية التابعة للمصرف، والتوسع المدروس في الاستثمارات محلياً وعالمياً. اختتم الجيدة بقوله: "إننا نثق بأن القطاع المصرفي في البلاد يتجاوب إيجابياً مع الدعم والرعاية التي يحظى بها من حكومتنا الرشيدة. كما نثمن السياسات الحكيمة لمصرف قطر المركزي التي اثبتت جدواها في استقرار المصارف بالبلاد، والحد من تاثيرات الأزمة العالمية .كما نقدر دعم المساهمين وعملاء المصرف الذين يشكلون محور الاهتمام والتقدير الدائم من مجلس الإدارة، والإدارة التنفيذية ".

إرسال المقال طباعة المقال
الصفحة الرئيسية | اتصلوا بنا | مركز المساعدة | أضف الراية الى مواقعك المفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية | أعلن معنا | الجلف تايمز
تطوير: اتفاقية استخدام الموقع